بسم الله الرحمن الرحيم
موت عالم من العلماء هو مصيبة فى الارض وبموت العالم يرفع العلم
وعن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد، ثم أخطأ فله أجر متفق عليه .
" إذا حكم الحاكم - كل إنسان يحكم، مهما علت ولايته أو نزلت ولايته، وله حكم - إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران، وإذا اجتهد فأخطأ، فله أجر فينبغي أن يعلم أنه إذا اجتهد، وكان أهلا للاجتهاد، فأصاب له أجران، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر، ليس معنى ذلك أنها مذمومة من كل وجه، لا مذمومة لمن لم يأخذها بحقها، والمراد اجتهد في طلب الحق.
فالرجل رحمه الله درّس العلم الشرعى فى اكثر من جامعة وله العديد من المؤتمرات فى الدفاع عن الاسلام فى الداخل والخارج وآخرها قبل سفره للسعودية واختار عنوانه (أصحاب رسول الله) وهو بجاورهم الان فى البقيع رحمه الله، كما ان له العديد من المؤلفات والمجلدات التى تدرس و تعد مراجعا فى المكتبات والجامعات.
استخدم الله الرجل فى الدعوة للاسلام والدفاع عنه بكل تلك الوسائل التى ذكرت
السؤال:
فماذا فعلنا نحن؟
فالرجل فى ذمة الله واكرمه الله بدفنه فى البقيع نحسبها حسن خاتمة له ولانزكيه على الله.
لا ينبغى التطاول على علمائنا ابدا
فهل وكلتم انفسكم تحاسبون الناس فرب الناس هو الذى يحاسبهم